إتجاهات السوق 07/11/07 تحليل أف إكس صول

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    فهرس المنتدى | الفوركس
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
SamiFX
المدير العام


شاركت: 24 مارس 2007
نشرات: 24
المكان: فرجيوة، ولاية ميلة

نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 06, 2007 11:28 am    موضوع الرسالة: إتجاهات السوق 07/11/07 تحليل أف إكس صول رد مع اشارة الى الموضوع
اتجاهات السوق, الأحد 4 نوفمبر 2007
    على صلابة الفكرة، فان اليورو يتقدم إلى الأمام
    الفجوة الأطلسية الموسطة في الناتج المحلي الإجمالي
    يقوم المصرف الأوروبي المركزي ومصرف إنجلترا بتقدير مستقبل نسبتِهم

يزداد عدد القلقون على الدولار على كلا جانبي الأطلسي. في الولايات المتّحدة هم قلقون بأنّ الانهيار السكنيَ وأزمةَ سوقَ الائتمان سيخيفان المستهلكين. ويَتوقّفُ المستهلكون الخائفون عن الصَرْف؛ ويتعثر نمو الناتج المحلي الإجمالي وإيجاد الوظائف، وان لدى المستهلكين مال أقل للصَرْف والنتيجة النهائية هي تباطأ أمريكي أَو حتى كساد. وهذه ميزة لليورو. فإنهم في أوروبا يَخَافونَ بأنّ عودةَ التضّخم، كما يقال كانت وشيكة في السَنَة الماضية، وسوف تشل أيضا المصرف المركزي الأوروبي الذي سوف لَنْ يخفض النِسب للنمو. وللمرة الثانية فهو ميزة إلى اليورو.

لقد ترجمتْ أسواق العملات جانبي الاقتصاد والنسب لتوازن اليورو الدولار الأمريكي على حساب الدولار لأكثر مِنْ سّنة. وإذا كان اتحاد النقد الأوروبي يَنْمو بشكل أسرع، فان ذلك هو لمصلحة لليورو. وإذا كان التضّخم يَرتفعُ في القارة، محافظا على مستوى النسب العالية للمصرف المركزي الأوروبي، فان ذلك هو أيضا لمصلحة لليورو. وإذا قلل المصرف الاحتياطي الفدرالي النسب ليَحْمي الاقتصاد الأمريكي فان ذلك سيئ للدولارِ؛ إن ذلك يعني بأنّ الاقتصاد الأمريكي هو في مشكلة أكبر حتى من المعترف بها شكل عام، والتي هي أسوأُ للدولار. وكلا التفسيرين لا يُمكنُ أَنْ يكونا حقيقة إلى الأبد. إن نسب الفائدة المنخفضة بشكل عام تدفع النشاط الاقتصادي؛ والنِسَب الأعلى تَقْمعُها في النهاية. وإذا كان الاقتصاد الأمريكيِ ومنحنى النسبة كما يَبْدو، فانه متقدم ستّة شهور إلى سَنَة عن الأوروبيون، ثمّ ستعود الولايات المتّحدة إلى النمو الأعلى أولاً؛ وسيتبع سياسة نسبة المصرف المركزي في الوقت المناسب.

لننظر إلى الجانب الاقتصادي أولا. في الأرباع الأربعة من أبريل 2006 حتى نهاية مارس 2007، تلك هي الربع الثاني، والثالث والرابع في عام 2006 والربع واحد في عام 2007، ومنطقة الإتحاد النقدي الأوروبي توسّطت 3.05 % لنمو الناتج المحلي الإجمالي. وأثناء نفس الفترة، توسطت الولايات المتّحدة 1.41 %. وبدأ اليورو بالارتفاع مقابل الدولار في الربع الأول لعام 2006 واستمر بذلك، مسرّعا بعد تخفيض 50 نقطة أساسية من قبل المصرف الاحتياطي الفدرالي في 18 سبتمبر.

منذ نهاية الربع الأول لعام 2007 فقد تغيرت الصورة إلى حدّ كبير. فقد توسط الاقتصاد الأمريكي في الربع الثاني والربع الثالث 3.85 % نمو الناتج المحلي الإجمالي. وسجلت منطقة الإتحاد النقدي الأوروبي 2.5 % في الربع الثاني وسوف لن تقدم بيانات الربع الثالث حتى 14 نوفمبر، لكن هناك توقع 2.5 % أو أقل. وتدعم الفجوة المحتملة الولايات المتّحدة بحدّ أدنى هو 1.3 %.

أوقف المصرف الاحتياطي الفدرالي رفع النسب في منتصف عام 2006، والمصرف المركزي الأوروبي في منتصف عام 2007 . وكانت استجابة المصرف الاحتياطي الفدرالي بالنسبة إلى أزمة السوق المالية في أغسطس هو تخفّيض أسعار الفائدة 0.75 %. لم يقم المصرف المركزي الأوروبي حتى الآن، بعمل أي شيء ولم يتوقّع التخفيض ليوم الخميس القادم. ولسياسة نسبة المصرف المركزي من ستّة إلى إثنا عشر شهر رئيسي للتأثير الاقتصادي. الاستجابة في نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي في 2007 إلى تغيير المصرف الاحتياطي الفدرالي في السياسة في عام 2006 تتناسب مع نسبة الفارق الزمني. وليس هناك سبب لافتراض النمو الاقتصادي الأوروبي بأنه سوف لن يلتزم بنفس القواعد. تقترح تلك القواعد بأنّ حتى ولو أنهى المصرف المركزي رفع النسب فان التباطؤ في نمو الإتحاد النقدي الأوروبي من الزيادات للسنتين الماضيتين ما زال مرتقبا. إن منطقة اليورو ما زالت على قمة المنحدر الاقتصادي وتنظر إلى الأسفل إلى الوادي الذي عبرته الولايات المتّحدة.

تبقى أسعار النفط قرب الأرقام القياسية، حتّى عندما تعدلت للتضّخم. إن النفط هو السلعة الأساسية الأكثر للعالم . وان أسعار النفط الخامّ القياسية يجب أن تمارس الضغوط التضخّمية على اقتصاديات العالم. وهذه الضغوط هي نفسها على جانبي الأطلسي. على أية حال، فان ردّ فعل كلّ مجال اقتصادي، الولايات المتّحدة والإتحاد النقدي الأوروبي، لرفع أسعار النفط قد لا يكون أبدا بنفس الشيء.

وإذا بدأت أسعار الغازولين القياسية بالتأثير على الطلب في العالم المتطور فان ملكية السيارة والاستخدام يرتفعان بحدّة في الهند، والصين والشرق الأوسط. لقد دفع الارتفاع في أسعار النّفط كمطلب بشكل كبير. إذا انطلق التفاهم والتعايش فجأة في الشرق الأوسط فان أسعار النفط ستهبط 20$ أو حتى 30$ دولار للبرميل الواحد. وسوف لن يعودوا إلى حيث كانوا قبل عشر سنوات. إنّ الحقيقة الاقتصادية لأسعار السلعة المتصاعدة هي نفسها في كل مكان في العالم. لكن كيف تتحمّل الاقتصاديات الفردية هذه التغييرات للأسعار بشكل غير موحد. إن المرونة الاقتصادية، والإبداع الفني، وقابلية حركة العمل، والضرائب المنخفضة ورغبة متأكّدة لتحمّل الإزاحة الاجتماعية قد تم مكافئتهم، وتم معاقبة النظراء. إن الولايات المتّحدة لها نصيب أكبر لكلّ هذه النوعيات من منافسيها القاريين.

لا يصف المنطق الاقتصادي قرارات التداول وقد تأخذ التغيرات في المنطق الاقتصادي وقت طويل لتشق طريقها إلى أسواق العملات. إحدى عبارات السوق الأكثر صحّة هي “ يمكن للسوق أن يبقى غير منطقيا بشكل أبعد من بقائك بسيولة”. ذلك التحذير ينطبق على فرضيات السوق الحاكمة الاقتصادية بالإضافة إلى حساب موجودات المتداول الفردي. لأن قواعد المنطق الاقتصادية التي تفرض بأن العملة يجب أن تتحرّك في اتجاه واحد لا تعني بأنها ستعمل في أيّ وقت كان. لكل حجّة اقتصادية هناك دائما نظير. ولأيّ حجّة تقول بأن الدولار يجب أن يزداد قوة هناك آخر بالضرورة، قد تمت مناقشته في أغلب الأحيان على حد سواء إن لم يكن حاليا كحقيقة، بان الدولار يجب أن يبقى ضعيف. إن الأسواق هي مخلوقات نفسية. مثل الفرد فإنهم يميلون إلى التمسّك بالخبر الحالي حتى يتم الإجبار للتغيير، خصوصا إذا كان ذلك الخبر مربحا جدا. لكن عمر الأخبار والخروج من الأسلوب والحقائق التي تم دعمها قد لا تعمل ذلك في المستقبل. إنّ الإشارات تستجمع بأنّ خبر الدولار مستحقّ للتغيير.

إن المصرف المركزي ومصرف إنجلترا يجتمعان يوم الخميس لقرارات الخطة. ولا حتى المصرف المركزي يتوقّع تعديل النسب من 4.00% و5.75 % الحالية. إن المسئولين من كلا المصرفين أكّدوا التهديدات من التضّخم في البيانات الأخيرة وقلّلت من قيمة اضطراب اقتصادي.

أعمال نسب المصرف المركزي
خفّض المصرف الاحتياطي الفدرالي الأمريكي نسبة هدف التمويل الاتحادية 0.25 % إلى 4.5 % ومعدل الخصم 0.25 % إلى 5.0 %؛ التصويت كان 9-1 مع. وتبنّت لجنة فتح السوق الفدرالية أمّا موقف 'متحيّز' محايد أو متشدّد معتمدة على تفسيره لبيان المرافقة.

أبقى بنك اليابان النسب في 0.5 %؛ التصويت كان 8-1 مع.

الأسبوع في مراجعة, أكتوبر 29 - نوفمبر 2
الولايات المتّحدة
كان تخفيض نسبة الاحتياطي الفيدرالي 0.25 % ليوم الأربعاء توقّعا عالميا وجلب عدم ثبات جديد صغير إلى أسواق العملات. إذا أشارت موازنة المصرف الاحتياطي الفدرالي المساوية للخطر بين النمو والتضّخم للأسفل في النسب الأمريكية، فانك لن تعرفه من ردّ فعل السوق الذي وضع عدّة مستويات منخفضة جديدة للعملة الأمريكية اللاحقة إلى الإعلان. العبارة الحاسمة في البيان المجدّد كانت, “اللجنة تحكم بذلك، وبعد هذا العمل، فان الأخطار الأعلى للتضّخم توازن الأخطار المنخفضة للنمو تقريبا”. وفي الحالة الاقتصادية الحالية فان كلا الجانبين للنمو ومعادلة سياسة التضّخم هي محملة بالخطر. إن تخفيض نقاط الأساس الـ75 يبدو بعيدا بمقدار الرغبة لدى المصرف الاحتياطي الفدرالي للذهاب بدون دليل ضعف من الاقتصاد. وبالتأكيد أن نسبة 3.9 % في نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث، الشهرين الذي منه حدث بعد أن بدأت كارثة سوق الائتمان في أوائل شهر أغسطس، و166,000 وظيفة على قائمة رواتب أكتوبر، والتي تم خلقها جميعا فيما بعد، سوف لن ينصح السّيد بيرنانكي بأنّه مطلوب تحفيز نسبة أكثر. إن سوق شراء وبيع البيوت يهبط ل18 شهر إن لم يكن أكثر، ذلك ليس حقيقة اقتصادية جديدة. وهي أيضا ليست وصفة لتخفيضات الفائدة الأخرى لهذه السنة.

منطقة اليورو
إنّ قرار نسبة المصرف المركزي هي يوم الخميس، ليس هناك تغيير متوقع في السياسة على الرغم من الضعف المصرح عنه في اتحاد النقد الأوروبي والألماني لمعهد إدارة تصنيع المشاريع. قراءة أكتوبر لاتحاد القد الأوروبي كانت الأضعف في أكثر من سنة والألماني كان الأدنى في أكثر من سنتين. الألماني لمعهد إدارة تصنيع المشاريع كان الهبوط الحادّ والشهر الواحد في تاريخ السلسلة. وان تضّخم الدليل المنسجم لأسعار المستهلك في 2.6 % في الشهر الأخير سيبقي المصرف المركزي الأوروبي ثابت على دور وصيه للتضّخم.

المملكة المتّحدة
قرار النسبة لمصرف إنجلترا المركزي سيكون يوم الخميس. مثل نظيره عبر القناة، المتوقعة للمصرف المركزي بالاستمرار للمحافظة على النسب كما هي. إن أرقام التضّخم الأخيرة والمبيعات الجيدة بالمفرد من المحتمل أن تفوق بشدّة أكثر مع لجنة السياسة المالية من الفائض الاقتصادي من الإسكان وخوف سوق الائتمان.

المنشورات الاقتصادية, أكتوبر 29 - نوفمبر 2
الولايات المتّحدة
الثّلاثاء: هبط دليل أسعار كيس شيللر هوم 8.7 % في أغسطس إلى 197.16؛ كان الهبوط الأكبر منذ يونيو 1991. هذا الدليل للتغييرات سنة على سنة هبط في المعدل أقل من 1.0 % بالشّهر منذ مارس.

انزلقت كونفيرنس بورد كونسيومر كونفيدنس إلى 95.6 في أكتوبر من 99.8 في سبتمبر. كانت القراءة الأضعف لأكثر من سّنة.

الأربعاء: 'المتقدّمون' (النسخة الأولى) للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث ب 3.9 % كان أقوى بكثير من توقع 3.0 % وعلى المعدل بنتيجة الربع الثاني 3.8 %.

الأربعاء: دليل مدير شراء شيكاغو (PMI)، جاء تقرير النسخة الإقليمية للمعهد لإدارة التجهيز (ISM) في 49.7، القراءة الأولى تحت 50 منذ فبراير. سبتمبر كان 54.2. الضعف في تصنيع السيارات يفوق بشدّة شيكاغو أكثر من عموم البلاد.

الخميس: الدخل الشخصي أرتفع 0.4 % في سبتمبر التحسين الهامشي على قراءة +0.3% في أغسطس. لكن الإنفاق الشخصي كان فقط 0.3 % أعلى، نصف المكسب ل 0.6 % في أغسطس. دليل سعر PCE الرئيسي أضاف 0.2 % في سبتمبر مرّتين الزيادة في أغسطس؛ النسبة السنوية كانت بدون تغيير في 1.8 %.

دليل معهد إدارة التجهيز لأكتوبر سجّل 50.9، إلى حدّ كبير أقل من الـ52.5 المتوقّع والأدنى من نتيجة سبتمبر 52.0. وهبطت الطلبات الجديدة إلى 52.5 من 53.4؛ وارتفع التوظيف ل52.0 من 51.7؛ الأسعار المدفوعة أحرزت 63.0، سبتمبر كان 59.0

الجمعة: قوائم رواتب الغير مزارعين أكثر من ضعف التخمين المتوسط لأكتوبر في 166,000، الاقتصاديين كانوا يتوقّعون 80,000؛ وتم تعديل سبتمبر وأغسطس لخسارة مشتركة ل 10,000. معدّل البطالة الأمريكي كان بدون تغيير في 4.7 %

منطقة اليورو
الأربعاء: فلاش (الإصدار الأول) لأكتوبر للدليل المنسق لسعر المواد الاستهلاكية (HICP) في 2.6 % كان أعلى بكثير من 2.3 % الزيادة المتوقّعة والأعلى منذ سبتمبر 2005. قراءة سبتمبر بقيت بدون تعديل في 2.1 %. ومعدّل البطالة لمنطقة اتحاد النقد الأوروبي هبط 0.1 % إلى 7.3 % في أكتوبر.

ألمانيا
الجمعة: دليل تصنيع مدير الشراء لأكتوبر كان ضعيفا جدا وهابطا إلى 51.7، أكثر من أربع نقاط تحت نتيجة سبتمبر 54.9، القراءة الأدنى منذ سبتمبر 2005 والهبوط الأكثر في سيرة السلسلة، (منذ 1997).

المملكة المتّحدة
الخميس: دليل تصنيع مدير الشراء في أكتوبر جاء فيه في 52.9، أدنى بكثير من المتوقّع الـ54.2 وهبوط كبير من قراءة سبتمبر 54.7. هبطت الطلبات الجديدة إلى 53.6 من 55.2 في سبتمبر، الأدنى منذ أغسطس السنة الماضية. هبطت طلبات التصدير إلى 50.9 من 52.6، الأدنى لهم لأكثر من سّنة، وعكست كلتا الإحصائيات صعود الإسترليني.
_________________

لا بد ان نسعى جاهدين لتغيير انفسنا للافضل وان نساعد انفسنا قبل ان نتوقع مساعدة الاخرين
" ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم "
الرجوع الى المقدمة
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة MSN Messenger
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    فهرس المنتدى | الفوركس جميع الاوقات تستعمل نظام CET (Europe)
صفحة 1 من 1


 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى